محبة العالم

يتحدث الدكتور عماد في هذه العظة عن محبة العالم، ويتم الإقتباس خلال العظة من نصوص الكتاب المقدس التي تتحدث عن محبة العالم.

٤أيُّها الزُّناةُ والزَّواني، أما تعلَمونَ أنَّ مَحَبَّةَ العالَمِ عَداوَةٌ للهِ؟ فمَنْ أرادَ أنْ يكونَ مُحِبًّا للعالَمِ، فقد صارَ عَدوًّا للهِ. ٥ أم تظُنّونَ أنَّ الكِتابَ يقولُ باطِلًا: الرّوحُ الّذي حَلَّ فينا يَشتاقُ إلَى الحَسَدِ؟. ٦ ولكنهُ يُعطي نِعمَةً أعظَمَ . لذلكَ يقولُ: «يُقاوِمُ اللهُ المُستَكبِرينَ، وأمّا المُتَواضِعونَ فيُعطيهِمْ نِعمَةً». ٧فاخضَعوا للهِ. قاوِموا إبليسَ فيَهرُبَ مِنكُمْ. ٨اِقتَرِبوا إلَى اللهِ فيَقتَرِبَ إلَيكُمْ. نَقّوا أيديَكُمْ أيُّها الخُطاةُ، وطَهِّروا قُلوبَكُمْ يا ذَوي الرّأيَينِ. ٩اكتَئبوا ونوحوا وابكوا. ليَتَحَوَّلْ ضَحِكُكُمْ إلَى نَوْحٍ، وفَرَحُكُمْ إلَى غَمٍّ. ١٠اتَّضِعوا قُدّامَ الرَّبِّ فيَرفَعَكُمْ . ١١لا يَذُمَّ بَعضُكُمْ بَعضًا أيُّها الإخوَةُ. الّذي يَذُمُّ أخاهُ ويَدينُ أخاهُ يَذُمُّ النّاموسَ ويَدينُ النّاموسَ . وإنْ كُنتَ تدينُ النّاموسَ، فلَستَ عامِلًا بالنّاموسِ، بل دَيّانًا لهُ .  ١٢واحِدٌ هو واضِعُ النّاموسِ، القادِرُ أنْ يُخَلِّصَ ويُهلِكَ . فمَنْ أنتَ يا مَنْ تدينُ غَيرَكَ؟لا تفتخروا بالغد١٣هَلُمَّ الآنَ أيُّها القائلونَ: «نَذهَبُ اليومَ أو غَدًا إلَى هذِهِ المدينةِ أو تِلكَ، وهناكَ نَصرِفُ سنَةً واحِدَةً ونَتَّجِرُ ونَربَحُ»

إقرأ في تطبيق الكتاب المقدس